عبد الرحيم الأسنوي

147

طبقات الشافعية

بمرو على الفوراني ، وبرو الروذ على القاضي الحسين ، وببخارى على أبي سهل الأبيوردي ، وبرع في الفقه والأصول والخلاف وصنّف كتابا في « أصول الدين » « 1 » وكتابا في « الخلاف » ومختصرا في الفرائض ، ولم يكمل « التتمة » بل وصل فيها إلى الحدود ، فكملها جماعة . دخل بغداد ودرّس بالنظامية ، بعد وفاة الشيخ أبي إسحاق ، ثم عزل بابن الصبّاغ قبل مضي شهر ، ثم عمي ابن الصبّاغ فأعيد إليها سنة سبع وسبعين فأقام بها إلى أن توفي ، وقال ابن خلكان : في ليلة الجمعة الثامن عشر من شوال سنة ثمان وسبعين وأربعمائة ببغداد ، ودفن بمقبرة أبرز . وكان مولده بنيسابور في سنة ست وعشرين وأربعمائة ، وقيل سبع قال ابن خلكان : ولم أقف على المعنى الذي سمّي به المتولى .

--> ( 1 ) طبع هذا الكتاب حديثا بتحقيق « مركز الخدمات والأبحاث الثقافية » في بيروت باسم « الغنية في أصول الدين » .